كلامك حياةٌ، سعادةٌ وسلام

تكلّم يا سيّد، لغيرك لن نصغي

التّأمُّل حول الإنجيل

 
السبت 19 أيّار 2012

السبت السادس للفصح (السنة الليتورجيّة "ج")

السبت السادس من زمن القيامة

حسب طقس الكنيسة المارونيّة: للقراءات والتّأمل إضغط هنا

 
"إِسأَلوا تَنالوا فيَكونَ فَرحُكم تامًّا"
القدّيس أنسيلم (1033 - 1109)، راهب وأسقف وملفان الكنيسة
حديث عن وجود الله (Proslogion)


ربّي وإلهي، يا رجائي وفرح قلبي، قُلْ لنفسي إنْ كان فرحها هو الفرح الذي تُكلّمنا عنه بقول ابنِك: "إِسأَلوا تَنالوا فيَكونَ فَرحُكم تامًّا". لقد وجدت بالفعل فرحًا تامًّا لا بل أكثر من تام، لأنّ قلبي، ونفسي وروحي، وكلّ كياني بكونه مليئًا من هذا الفرح الّذي سوف يفيض بدون مقياس. ليس الفرح هو مَن سيدخل في الّذين يبتهجون، ولكنّهم هم من سوف يدخلون بكلّ كيانهم في الفرح. تكلّم يا ربّ، قل لعبدك، في عمق قلبه، إن كان هذا الفرح الذي أشعر فيه هو فعلاً الفرح الذي سيدخل فيه الذين "سيذوقون نَعيمَ سيِّدهم" (متى25: 21). ولكن هذا الفرح الذي سيحظى به عبيدك "لم تَرَهُ عَيْنٌ ولا سَمِعَت بِه أُذُنٌ ولا خَطَرَ على قَلْبِ بَشَر" (1قور2: 9)... أرجوك يا إلهي أن تعطيني أن أعرفك وأحبّك، حتى أكون مبتهجًا فيك. وإن كنت لا أستطيع ذلك في هذه الحياة، دعني أتقدّم حتّى أدخل فيه كليًّا يومًا ما. ولتكبر معرفتي فيك في هذا العالم لتبلغ إلى الكمال حيث أنت. وليكبر حبّي لك هنا ليكون كاملاً فوق. ليكن فرحي الآن كبيرًا في الرّجاء، ليُصبٍح تامًّا في الحقيقة. لقد أمرتنا بابنك يا ربّ أن نسألك ووعدتنا بأن نحصل على ما نطلب، ليكون فرحنا تامًّا. اجعل توقي هذا إلى الفرح يكبر أكثر فأكثر، لأدخل فيه.

 

 

قراءات الأحد السّابق

 حسب تقويم الكنيسة الرومانية

قراءات الأحد القادم

قراءات الأمس

قراءات اليوم

قراءات الغدّ

الشّكر للرّب

على كلامه الحيّ لنا

النصوص(حسب التقويم اللاتيني)  مأخوذة من موقع الإنجيل اليومي www.alingilalyawmi.org